عقد المنتدى العالمي للوسطية ندوة بعنوان " من أئمة الإصلاح: بديع الزمان سعيد النورسي" وذلك اليوم السبت 3/3/2018 شملت عدة محاور تتعلق بمرتكزات المدرسة النورسية ورسائل النور وعمليات التجديد والإصلاح الفكري والذي تناوله الأستاذ الدكتور مأمون فريز جرار، إذ بين إن القرآن الكريم من أهم مرتكزات المدرسة النورسية التي أشتق منها رسائله فكانت مرجعاً وثيقاً ودقيقاً لعمليات التجديد والإصلاح، وقال أن النورسي استطاع أن يقود حركة التجديد الديني في فترة عصيبة وصعبة للغاية، وقد نشط عمله إبان الحرب العالمية الأولى وبعدها، وقد كان لذلك النشاط أثره الواضح في إثارة خصومه عليه، فسُجن وشرّد، وكان أن زار دمشق وألقى خطبة الشام في المسجد الأموي حضرها عشرة آلاف شخص هي الخطبة الشامية، إذ استطاع من خلاله أن يعرف بفكره.
أما المحور الثاني، فكان للأستاذ الدكتور زياد خليل الدغامين والذي كان بعنوان "الإنسان قطب الرحى في عملية الإصلاح من المنظور النورسي"، إذ ركزت رسائله على الإنسان باعتباره العنصر المستهدف وأنه صانع التغيير وصاحبه.
بينما كان المحور الثالث، للأستاذ الدكتور أحمد شكري وكان بعنوان "تميز المدرسة النورسية وانعكاسها على طرائق التفكير والعمل والدعوة، إذ بين أن المدرسة النورسية تركت بصماتها على أسلوب التفكير ومنهجه ومخرجاته، التي دخلت سوق العمل والدعوة الإسلامية.
وفي نهاية الندوة أجاب المتحدثون على أسئلة الحضور ومداخلاتهم التي تناولت محاور الندوة، والأفكار التي إنبثقت عنها.
يُذكر أن الدكتور رائد عكاشة هو من أدار الندوة وشارك في تقديم بعض الومضات المتعلقة بعنوان الندوة الرئيس، كما أن النائب الدكتور علي الحجاحجة هو من قدّم هذه الندوة.
أضف تعليقاً