
الزكاة والضرائب بعض حجج "داعش" في نهب الأموال.. والجلد عقاب الرافضين
منذ أن سيطر تنظيم "داعش" الإرهابي على مناطق زراعية مهمة في سوريا صادر الكثير من المحاصيل الزراعية والمواشي من المزارعين، بحجج مختلفة منها الزكاة والضرائب أو بحجة أن أصحاب تلك الأراضي والمواشي يتعاونون مع النظام السوري أو قوات حماية الشعب الكردية.
وبحسب شهادة أحد المزارعين، فإن "داعش يصادر الأراضي الزراعية للمتعاونين مع النظام أو قوات حماية الشعب الكردي, ولا أعرف أين يأخذونها, ويفرضون زكاة الأغنام بالقوة ولا أعرف أين يأخذونها ولا نعرف أين يأخذون المحاصيل الزراعية.. يضعون المحاصيل الزراعية في شاحنات".
شهود عيان في بلدة تل حميس شمال سوريا التي سيطر عليها تنظيم "داعش" لمدة عام قبل أن تتمكن قوات حماية الشعب الكردي من استعادة السيطرة عليها, أكدوا أن التنظيم المتطرف كان يستولي على المحاصيل الزراعية والمواشي والمعدات الزراعية ويقوم ببيعها لتجار لتمويل أعمالهم الإرهابية.
أحد المزارعين بالقرية أكد أنهم "كانوا يأخذون الحبوب من الصوامع ويبعونها للتجار, وأثناء الحصاد يأخذون الزكاة ويصادرون المحاصيل الزراعية والمواشي من المتعاونين مع النظام السوري أو الأكراد ويصادرونها بالسيارات والشاحنات ويبيعونها للتجار".
امتناع المزارعين عن تسليم المحاصيل للتنظيم كان يعني جلدهم وأخذ محاصيلهم بالقوة وبيعها, إضافة إلى مصادرة الشاحنات التي تقلها.
ويقول أحد المزارعين: "بالنسبة للثروة الحيوانية يأخذون بعضها على أساس يوزعونها على الفقراء وهذا كذب فهم مرتزقة يأخذونها وينهبونها وأنا تعرضت لضغط كبير وقلت لهم أين تأخذون أغنامي وقد جلدوني 40 جلدة.. هم يقولون لنا إنهم يأخون المحاصيل الزراعية والمواشي لتوزيعها على الفقراء وهذا كذب، فالمرتزقة في تنظيم "داعش" أصبح لديهم 200 رأس مواش".
يبدو أنها الوسيلة الجديدة التي يتبعها التنظيم المتطرف لزيادة موارده وتحسين وضع عناصره على حساب الفقراء والمحتاجين.
ابحث
التعليقات
هؤلاء الخوارج الذين يستحوذون
هؤلاء الخوارج الذين يستحوذون محاصيل و مواشي المواطنين بحجة تمويل أعمالهم الإرهابية نقول لهم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأن يتقوا الله بعدم العبث بقوت هؤلاء الناس العزل..
أضف تعليقاً