
أكد الامين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري أثناء مشاركته في مؤتمر حول "هجرة المكونات الدينية والإثنية من منطقة الشرق الأوسط" أن أسباب هجرة المسيحيين وغيرهم من منطقة الشرق الأوسط لها علاقة بالأوضاع الاقتصادية، وانتشار الفقر والبطالة، وغياب العدالة الاجتماعية وعدم المساواة، للبحث عن حياة أفضل.
وأوضح، خلال افتتاح مؤتمر "هجرة المكونات الدينية والأثنية من منطقة الشرق الأوسط" أمس، "أن عجز أنظمة سياسية عن حماية الأقليات، كان سببا في نجاح تنظيم داعش المجرم في تحقيق بعض أهدافه التدميرية وزرع الخوف في نفوس المسيحيين، وبالتالي هجرتهم".
وأشار إلى أن الهجرة التي أصبح اسمها "تهجيرا قسريا واقتلاعا جذريا جاء كله بفعل التطرف ومحاولات إلغاء الآخر الديني والإثني"، قائلين إن الأردن "بنى جسورا واصلة وليست جدران فاصلة، وحيا كل من ينظر الى الانسانية دون نظر للدين او العرق".
وخلال افتتاحه أعمال المؤتمر، قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز "ان مسيحيي الشرق ليسوا طارئين، بل جزء أصيل ورئيس من أمتنا العربية والاسلامية ونسيجنا الاجتماعي والثقافي والحضاري".
وشدد على أن عروبة المسيحيين لا جدال فيها "الا لمن رغب في إثارة الفتن وتغذية روح الانقسام والتفرقة وتقسيم بلادنا الى دويلات طائفية ومذهبية ضعيفة".
وأضاف، خلال أعمال المؤتمر الذي نظمه مركز نيسان للتنمية السياسية والبرلمانية والمركز الكاثوليكي للإعلام، ان "هناك اسبابا لهذه الهجرة لها علاقة بالأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية"، موضحا أن الاوضاع الاقتصادية السيئة للعديد من دول المنطقة، وانتشار الفقر والبطالة تشكل دافعا لهجرة البعض بهدف البحث عن حياة افضل
ابحث
التعليقات
طول عمرنا ...مسلمين ومسيحين .
طول عمرنا ...مسلمين ومسيحين .....اخوة في الوطن ......حيبنا الله ونعم الوكيل لمن يعمل على الفتنة
ان مشاركة المهندس مروان
ان مشاركة المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية في مؤتمر هجرة المكونات الدينية والأثنية من منطقة الشرق الأوسط كان له دوراً بارزاً في بيان أسباب هجرة المسيحيين وغيرهم من منطقة الشرق الأوسط منوهاً أن من أسباب الهجرة الأوضاع الإقتصادية والفقر والبطالة وغياب العدالة والبحث عن حياة أفضل كما تطرق الفاعوري لعجز الأنظمة عن حماية الأقليات كان له السبب المباشر في نجاح تنظيم داعش الوحشي في تحقيق أهدافه وقال الفاعوري أن النظرة إلى الإنسانية هي أهم من النظرة إلى العرق أو الدين.
إن الذكرى العاشرة للعمل
إن الذكرى العاشرة للعمل الإرهابي الجبان الذي تعرض له الأبرياء في تفجيرات عمان لم يزيد الأردنيين إلا إصراراً للوقوف صفاً واحداً في وجه الإرهاب والتطرف دفاعاً عن الوطن والإسلام في الوقت الذي تحاط به الأردن من أعمال القتل والدمار في دول الجوار.
أضف تعليقاً