
بدأت الفتاة العراقية فاطمة، "22 عاما"، تشعر أخيرا بالأمان بعد أن وصلت إلى مخيم مبروكة شمال شرق سورية، هاربة من الموصل.
غير أن الألم النفسي والذكريات المخيفة لا تزال عالقة في ذهن هذه الشابة، ولا تزال صرخات أختها تمزق قلبها.
تقول إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عذب شقيقتها بآلة جديدة ابتدعها لإرهاب النساء في الموصل.
ويؤكد فارون من المدينة العراقية أن مقاتلي داعش ابتدعوا آلة للتعذيب يطلق عليها السكان في الموصل "العضاضة" أو "الكماشة"، وهي آلة نحاسية يقوم المتشددون بالضغط بها على أجساد السيدات اللواتي لا يتقيدن كليا بطريقة اللباس التي يفرضها داعش.
ابحث
التعليقات
السلام عليكم
السلام عليكم
والله انني لاخجل من اسلامي الذي يقترن بهلاء الانجاس الحيوانات البشريه . اما ان الاوان ان نغادر هذه التسميه ( دولة العراق الاسلاميه ) اي دولة واي اسلام . نتامل خيرا بمن يمتلكون الوعي ان لا يعطوا لهؤلاء هذه التسميه . فاننا بهذا نعطي الشرعيه والحجه للشعوب الغربيه وحكامها . ان يدينوا الاسلام والمسلمين .
أضف تعليقاً