
ثمانون عاماً ولازلت في ريعان شبابك
أيها الحبيب أيها الإمام
اكتب اليوم عن أخٍ وأب وصديق وقائد وزعيم، أكتب عن عالم جمع رقة الطبع وسمو النفس وعلو الهمه وتوهج الفكر وسرعة المبادرة.
إمامي وأخي دولة الصادق المهدي،،، منذ خمسة عشر عاماً عرفتك عن قرب وقد كنت اعرفك قبل ذلك بعقود لكنها معرفة البعيد عن القريب عرفت فيك كل الإخلاص وكل الصدق والغيرة على دين الله وعلى أمة الإسلام عرفت فيك روحاً شابه تبادر وبهمه لأية فكره تسهم في إصلاح الأمة وتبريد النيران الملتهبة، في كل شبر من أراضي العرب تستثمر علاقاتك وتضع مالك وجهدك في خدمة السلم العالمي عبر كل المنابر المتاحة في السودان وفي العالم العربي والإسلامي والمحيط الدولي من الأنصار إلى منابر حزب الأمة واللقاء مع الأحزاب والقوى الوطنية، والمنتدى العالمي للوسطية وغيرها.
أتمنى لك والكلمات تقف عاجزة عن التعبير كل السعادة والهناء وأن ينعم الله بك بالخير والتقوى والرضى والتوفيق.
ابحث
التعليقات
العمر المديد ان شاءالله .. كل
العمر المديد ان شاءالله .. كل عام وانتم بخير
أطال الله في عمره وأمده
أطال الله في عمره وأمده بموفور الصحة والعافية.
أضف تعليقاً