
اﻹنصاف:
اﻹنصاف خلق قويم لتعطي نفسك أو اﻵخرين ما تستحقون من الحق كما تأخذون، واﻹنصاف والعدل توأمان قوامهما الموضوعية في الحكم:
1. اﻹنصاف للنفس لتكون عزيزا، واﻹنصاف لﻵخرين لتكون موضوعيا.
2. اﻹنصاف لﻵخر وإعطاءه حقه دون إنتقاص أو تجني يشكل قمة الخلق.
3. عكس اﻹنصاف الظلم والجور والتجني، وهذه المفردات تشكل إنحدارا في منظومة القيم.
4. حتى الخصومة تتطلب اﻹنصاف لا الفجور عند ذوي اﻷخلاق القويمة، وما اﻹعلام اﻹلكتروني وإبتزازاته إلا نموذجا لذلك.
5. التواصل اﻹجتماعي وفتنه ومصائبه وفوضاه وغيرها مرده إلى تفريط في اﻹنصاف.
6. اﻹنصاف مطلوب في العلاقات اﻹنسانية واﻷجور والعلامة وكل شيء لغايات أن يشعر الناس باﻹستقرار الداخلي والنفسي أكثر.
7. مطلوب أن ننصف بعضنا البعض، ولا يمكن ان يتم ذلك سوى باﻹحترام والعدل وتقبل اﻵخر ووضع أنفسنا مكان اﻵخرين.
بصراحة: اﻹنصاف خلق سامي وعظيم عند الكبار، وإنصاف النفس واﻵخرين ذروة سنامه، فمطلوب إعطاء النفس البشرية نفسا كي لا تكل او تمل او تظلم ، وليكون اﻹنصاف والعدل ديدن الناس جميعا.
ابحث
أضف تعليقاً