
بناء على الجهود الطيبة التي قام بها عدد من الأخوة الخيرين وعلى رأسهم المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية وعدد من أساتذة الشريعة الفضلاء والإعلاميين ورجال دين وسياسيين، والتي هدفت الى وأد الفتنة وحماية نسيجنا الوطني من أية أخطار تتهددهُ وإدراكاً منا جميعاً للتحديات التي تواجه وطننا العزيز، فقد تم التواصل مع الدكتور برهم مضاعين والأستاذ فخري أبو جوده والدكتور حازم النمري والأستاذة لارا الفار والأستاذ جميل سماوي والأخوة الآخرين بهذا الموضوع، وقد تم بحمد الله ونتيجة وعي كافة الأطراف الإتفاق الكامل على طي هذه الصفحة وإنهاء كافة القضايا المعلقة والمرفوعة في المحاكم.
لذا فإننا ندعو أبناء شعبنا الواحد إلى عدم الحديث في هذا الموضوع أو إثارته لأن الفتنة نائمة ولايجوز بحال من الأحوال إيقاظها.
وبهذه المناسبة فإنني أصدر البيان التالي:
أحيي أبناء الأردن وبناته جميعاً على إختلاف دياناتهم وثقافاتهم وبيئاتهم وأصولهم، وأشكر كل من أحسن فهم قصدي واستوعب واستشعر حوارات الحرية الأكاديمية، والتمس العذر لكل من أساء فهمي في هذه المحاضرات الأكاديمية.
وبناء عليه فإنني اتقدم بالإعتذار لكل من فهم كلامي على غير وجهه الذي أقصده، ومؤكداً على أن علاقة الجوار والمواطنة والأخوة التي تربط بيننا في هذا الوطن مسلمين ومسيحيين تستند الى معاني البر والقسط التي نص عليها القرآن الكريم، في قوله تعالى:
﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ وأؤكد تمسكي بقيم التسامح والمحبة والوحدة الوطنية واحترام بعضنا في أردن الخير والعطاء وبناء على ذلك ، فإنني ادعو ابناء وطننا الحبيب الاسرة الواحدة للمحافظة على نسيجنا الوطني مسلمين، مسيحين وأخوتنا الراسخة في أردننا العزيز في ظل قيادتنا الهاشمية المظفرة.
حمى الله بلدنا من كل سوء وأنزل المحبة والسلام والسكينة في قلوب أبنائه ومحبيه.
ابحث
أضف تعليقاً