
الشباب هم الحاضر وهم المستقبل وهم العمود الفقري لاي مجتمع نظرا للدور الطليعي الملقى على كواهلهم في بناء الاوطان وتنمية المجتمعات في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية فهم من يمتلك ناصية العلم والمعرفة وهم اصحاب المهارات وصناع المبادرات واصحاب الطاقات الابداعية الخلاقة – هذه الفئة لم تلقى العناية اللازمة ولا الاهتمام الكافي من العناية والرعاية التي تفي بالغرض نظرا لغياب الرؤية التكاملية وغياب الاهداف المشتركة وكذلك غياب التنسيق بين المؤسسات التعليمية والشبابية والدينية والاعلامية فهذه المؤسسات تعمل كجزر منفصلة و بمعزل عن الاخرى من حيث الاهداف والرؤى التكاملية المشتركة – هذا الغياب الكلي احدث فراغا كبيرا لدى الشباب مما ادى الى قيام اتجاهات ضلالية وظلامية باستغلال هذه الطاقات المعطلة وتوجيهها نحو تحقيق مآرب وغايات لاانسانية ولا اخلاقية باسم الدين مستغلة بنائهم الثقافي و المعرفي والاجتماعي الهش ومستفيدة من الافرازات والاحباطات الاقنصادية والسياسية ومخرجاتها من بطالة وفقر وجوع وعدم اهتمام من مؤسسات الدوله لمعالجة هذا الواقع وعجزها في استنباط الحلول المبنية على الاسس العلمية والمتابعة لهذه الحلول والبرامج من اجل اعادة استثمار طاقات الشباب في صناعة الامل وعز الاوطان فهم عدة الامة وقوتها وثروتها وقادتها وان مقياس تقدم الامم وتاخرها ومعيار رقيها هو مقدار الاهتمام بالشباب تعليما وتدريبا ومنحهم فرص في المشاركة في اتخاذ القرار وصناعة مستقبلهم وعدم تركهم فريسة للضياع والاستلاب واليأس والقنوط . في الطرقات هائمون وعلى الفيسبوك والفضائيات غارقون يملاء حياتهم الاحباط تلو الاحباط – ان تعاون المؤسسة التعليمية والتربوية والشبابية والدينية والاعلامية هو الشىء المطلوب من خلال توجية خطاب جديد مبني على اسس العلم والمعرفة واعادة النظر في مناهجنا واساليب التدريس ووجود البرامج الشبابية التي تفي وتلبي حاجات الشباب وتطلعاتهم وكذلك توفير العمل المنتج الذي يوفر الحياة الكريمة لهم هو اساس البناء الحضاري لدور الشباب في تنمية المجتمعات فمصير كل امة يتوقف على شبابها فهم احلام الامة الجميلة في التقدم والرفعة والازدهار وهم زهور ربيعها - الدائم الخضرة والجمال
ابحث
أضف تعليقاً