
خولة أبو قورة
أجمل ما يمكن أن تتشارك بها الأسرة هو العبادة إليكم بعض المشاريع الدينية والتربوية التي يمكن لأفراد للأسرة القيام بها خلال الشهر الكريم كما وردت في موقع أسلاميات.
مشروعُ الأهداف الرمضانية:
وخلاصته أن تجلس الأسرة وتتناقش ليحدد كل عضو فيها أهدافه في رمضان من الطاعة والعبادة والتعلم والعمل الصالح، ثم تصبحُ هذه الأهداف معلنةً وتتخذ طريقة مناسبة لمتابعة التقدم فيها.
مشروعُ مجالسِ الذكرِ الأسرية:
وهي مجالسُ يجتمعُ فيها الأبوانِ مع الأبناء لذكر الله عزّ وجلَّ، مستحضرين نزول الملائكة، وشهودَها حلقَات الذكرِ، فيقرؤون فيها ورداً يومياً يمثِّلُ ختمةً للأسرةِ، أو حتى فاتحةَ ختمةٍ تستمرُّ لما بعد رمضان، فتقع بركةُ الاشتراك في التلاوةِ، ويستمع الوالدانِ لتلاوة الأبناء ويصححانها. وربما كان اجتماعهم على أذكار الصباح أو المساء فيذكرُ كل واحدٍ منهم ذكراً، فيقع التذكير بها، وحفظُ الجديد منها، ومراجعةُ المحفوظ.
وربما كان اجتماعهم على الدعاء، فيدعو الأبُ ويؤمِّنُ الباقون، ثم إن شاؤوا دعا كل واحدٍ منهم بما في نفسه وأمَّن الباقون، فهذه المجالس الأسريةُ للذكر عظيمةُ الأثرِ، ولاسيما إن تُحرِّيَ لها أوقات الإجابة كالدقائق الأخيرة قبل الإفطار، أو بعيد السحور وقبل الفجر.
السباقِ العباديّ:
بحيث يضعُ الأبوان أنموذجاً أو جدولاً يتضمن أهم العبادات: كالصومِ، وأداء الفرائض في أول الوقت، والنوافل، والتراويح، والوتر، والأذكار وغيرها.. ويسجل الأبناءُ والوالدان يومياً ما أنجزوا من ذلك، وبنهاية كل يوم أو كل أسبوع يظهرُ السابقُ من اللاحقِ ويقعُ التنافسُ الحميدُ.
مشروعُ صحابيِّ اليوم:
وهو مشروعٌ يسيرٌ لطيف، يقوم فيه الوالدان باختيارِ ثلاثين صحابياً وصحابيةً، ويعدّون عن كل واحدٍ منهم، ورقةً صغيرةً فيه ترجمةٌ مختصرةٌ موجزةٌ مؤثرة، وتوزعُ يومياً، ويحتفظ بها كل ابنٍ في ملفٍ خاصٍّ، ويمكن للأسرة في لحظات اجتماعها للطعام أن تتذاكر حكاية صحابيِّ اليوم، وتستنبط بعض الفوائد منها.
مشروع كن مسؤولاً:
وهو مشروعٌ يهدفُ إلى التخفيف من حالة التواكل والسلبية واللامبالاة التي تطبعُ الجيل الجديد للأسف، وحاصلة أن تحدد مهام ومسؤوليات البيتِ في هذا الشهر وتوزَّعَ على الأبناء والبنات، ويتابعون عليها ويحاسبون، ثم يكافأون على إحسانهم، فيتعلمون بذلك حمل المسؤولية، والقيام بالأمانة.
ابحث
أضف تعليقاً