
من مشكلاتنا الثقافيةالموجودة في تراثنا التدين بالزهد الذي يفصل المتدين عن ادارة الحياة(للنقاش) انه عندما حصل التوسع للمسلمين وانتشر الترف حصل رد فعل لا قبال المسلمين علي الترف و المال و الدنيا كان رد الفعل بانتشار ثقافة الزهد في الدنيا،والزهد بالعلم الدنيوي باعتباره انشغال بالدنيا عن الاخرة، واصل لذالك بالاحاديث المكذوبة علي رسول الله ،ووجدت الحلقات والكتب الكثيرةالتي تتحدث عن الزهد بعيداعن القران وسيرة رسول الله، وشجع حكام الاسر المستبدين هذا التوجه، وكثر الزهاد ومدارسهم واختلط الزهد بالتصوف وبالثقافة الهرمسية والثقافة المجوسية التي تنطلق من تعذيب الجسد ليصفي الروح، وهنا تمت استقالة لمعظم عقول المسلمين من ادارة الحياة ،وتركت لمحبي الدنيا من الظلمة والمجرمين ،ووجد الانفصام،وجاء العصر الحديث، وقد اخذا بزمام ادارة الحياة الغربيون وغيرهم، والمسلمون عالة علي غيرهم ، واحتاج المسلمون لغيرهم الذين مسكوا بزمام المعرفة والعلم والتكنولوجيا،مع العلم حتى العلوم الشرعيةالتي تدرس اليوم ادخلوا فيهاعلوم جامدة في معظمها تخرج طلبة علم اشبه بقصاع صلصة مكررة،بسبب مزاحمةا القران باقوال البشر، وعكفوا علي شرح كلام البشر وخوفوا الناس من استخدام العقل ،وعملوا شروط تعجيزية لمن اراد ان يشرح كلام الله، رغم قول الله (ولقديسرنا القران للذكر فهل من مدكر)، اننا بحاجة الي اعادة النظر بمناهج التعليم بشكل عام وايجاد مراكز بحث علمي للمتخصصين في علوم الدين والدنيا لتنقية التراث والاستفادة مما انتجه العقل البشرى في الماضي والحاضر المعاصر وتقديمه لا جيالنالننقذهم مما نحن فيه من التخلف والجهل والصراع وطحن للهواء ولكد للماءوالدوران في حلقة مفرغة من الانتاج والمضمون والله الموفق والهادى الي سواء السبيل.
محمد سيف العدينى
ابحث
أضف تعليقاً