
إن كيفية معاملة الإنسان لها تأثير كبير على تقدم المجتمع.
أيها الإنسان ، ما الذي يلفت النظر؟ الا يلفت نظرك المعاملة الإنسانية ؟ ألا يلفت النظر المواطن ذو المعاملة الإنسانية ؟ الا يلفت نظرك معاملته الراقية ؟
لذلك المعاملة المنفرة وغير الإنسانية ، وغير الجاذبة مرفوضة ؛ لأنها تحرق الأخضر واليابس.
يتفاجا المواطن ببعض السلوكيات السلبية ، ويتساءل ،هل التألق يكون بان يفعل المواطن مايحلو مراوغة ، وتتناقض... ،؟ هل تألقه يأتي من احتياله ، وأخذ ماليس له ؟ هل التألق يكون بأن يتشدق بمعسول من الكلام ؟ المواطن لا يريد سلوكا ظاهريا فقط .
ماذا تفعل هذه السلوكيات؟
أليست ، تبعد المجتمع عن التميز ، أليست تفصله عن مسيرة الإنسانية عقودا وعقودا .
مالذي يرده المواطن ؟
المواطن يريد سلوكا يلمع لمعانا حقيقيا . لا سلوكا ظاهريا ، ولايريد أن يدور أحدنا حول نفسه ! بل يريدون الدوران حول المجتمع .
ثم ما الذي يرفع المواطن ؟ الذي يرفع المواطن ، استقامته ، وصدقة و.....أليس بهذا يتألق المواطن ، كتألق الشمس ، ويصبح عنصرا مهما في الحضارة الإنسانية ! لذلك جاء التوجيه "وقولوا للناس حسنا " البقرة /83 .
ينبغي أن يسال كل مواطن نفسه ، كيف لي أن انتزع بنشاطاتي الحياتية وبحركتي اليومية إعجاب المواطنين ودهشتهم ؟ حتى ينطلق إلى قطار التقدم المنشود .
ينبغي أن يسأل نفسه ، هل حركتي في المجتمع إيجابية ؟ وهل تبنية بناء جيدا ؟ هل تنهض به ؟
وإلا كيف ننطلق إلى قطار التقدم ؟!
د. زهير حمد
ابحث
أضف تعليقاً