
حسم المفكر الإسلامي السعودي سلمان العودة، الجدل الذي احتدم في السويد والدول الاسكندنافية بعد ان اقتطعت صحيفة سويدية جزء من تصريح له حول المثلية الجنسية ” الشذوذ الجنسي ” .
الداعية العودة استدرك ذلك ونشر فيديو له انهى الخلاف والتراشق الاعلامي الذي بدا انه سيوظف في الحصول على اموال من قبل بعض الاسلاميين الذين يعمل نفر منهم على تأسيس مسجد للمثليين في السويد منذ عدة سنوات !.
ذلك الحلم الذي لا زال يراود بعض الاسلاميين للحصول على اموال من دافع الضريبة السويدي بعد ان استفحل حب المال على ذلك النفر ، فقبل سنوات نشرت الصحف السويدية عن ذلك المشروع ، وصرح حينها احد الاسلاميين بان مساجد السويد لا ترحب بالمثليين ولا بد من اقامة مسجد يكونوا مرحبين فيه !.
الداعية سلمان العودة وبفطنة العالم نشر تدوينة على الفيس بوك قال فيها : ”اللهم لا تجعلني يوماً منتصراً لباطلٍ، ولا قائماً في مأثمة، ولا منافحاً عن هوى”. في اشارة يفهم منها انه لن يكون يوما ما منافحا عن اهواء بعض المتسلقين على الاسلام .
العلماء المسلمين في العالم العربي لا تسرد لهم خلفيات اي مسألة هنا اثناء زيارتهم عندما يعرض عليهم اللقاء مع الصحفيين السويديين ، وهنا يجب ان يأتي دور ” مشايخ السويد ” في النصح والارشاد للعلماء بتوضيح تلك المسائل الخلافية ونقاط الضعف بها ، والغاية من طرح السؤال ، وهذا الامر يبدو انه تم تجاهله من المجموعة التي استضافت الشيخ الجليل !.
فعندما قال الشيخ سلمان العودة بأن المثلية عملٌ آثم لكنها لا تستوجب عقوبة دنيوية ولا تُخرج أصحابها من الإسلام، كان قولا مقتطعا من اقوال الشيخ التي اعتبرها كبيرة من الكبائر ليتم نشر صور بناء عليها لمثليين يقبلون بعضهم بالقرب من مسجد مالمو ، في اشارة الى تلك الخطة التي ترسم لاختراق الشريعة الاسلامية والاسلام !.
علي العاملين في القطاع الاسلامي في السويد الارتقاء به والعمل من اجل الدين والانسانية وليس العمل على الدين والقيم الانسانية للحصول على الاموال والتسبب في استحداث اسلام ليبرالي يتوافق مع الليبرالية التي تعمل عليها القوى الصهيونية لتفتيت عرى الدين ، كما ان عليهم عدم الانزلاق في مربع العمل السياسي الحزبي السويدي الذي يفرض عليهم الانسجام مع القيم الديمقراطية السويدية ، علما ان اغلب مشايخ السويد اعضاء في تلك الاحزاب .
ان ما حدث من تعيين اول امام في كنيسة سويدية يتبع الرابطة الاسلامية كان الخطوة الاولى التي ادت الى هوان الاسلام على ايدي ابناءه وهذا ما عبر عنه القساوسة والحاخامات في السويد الذين استهجنوا تلك الخطوة التي شكلت نقطة سوداء في تاريخ الرابطة الاسلامية التي يتحدث الان رئيسها تمام الاصبعي عن قرب تعيين امامات في المساجد ، حسب تصريحه المسجل بالصوت لراديو السويد !
الداعية سلمان العودة في نشره الاستدراك على المزاعم التي وظفت اقواله لصالح بناء مسجد للمثليين ” اللوطيين ” فانه قد قطع الطريق على تجار الدين الذين اساؤوا للاسلام بهوانهم وانكبابهم على تلك المشاريع التي تستهدف الاسلام كما تستهدف الانسانية من خلال اثارة مزيد من الفوضى في العالم .
ابحث
أضف تعليقاً