
أسامة شحادة
أثار الفيلم الوثائقي “في سبع سنين” الذي بثته قناة الجزيرة مؤخراً الكثير من ردود الفعل حول مضمونه من جهة، وحول فنّيات الإخراج وما إذا كانت تحمل رسالة مبطّنة من جهة أخرى!
وانقسم الناس بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، ولكن الجميع يتفق على أن فكرة الفيلم مهمة وأن هناك جهدا كبيرا بُذل في الإعداد والاخراج، وفكرة الفيلم لمن لم يشاهده أو يسمع به تدور حول سرد تجارب عدد من الشباب والشابات في مصر من جيل ثورة 25 كانون الثاني (يناير) من خلفيات إسلامية متنوعة (إخوانية، سلفية، عمرو خالد، عامة) وبعد أحداث رابعة تحولت جذرياً إما للإلحاد أو التطرف والعنف عبر السفر لسورية والانخراط مع الجماعات المتطرفة هناك، وخُتم الفيلم بالإشارة إلى أن هذا التحول لم يقتصر على الشباب المسلم فحسب، بل هناك شباب مصري مسيحي تحول للإلحاد أيضا!
ولذلك كثرت التعليقات والتحليلات لما ورد في الفيلم من أفكار وإشارات في مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة، ويمكن أن نلخص محاور النقاشات والجدال والإشكالات التي أثارها الفيلم في الأسئلة التالية:
الأنظمة والسلطات طالتها التحولات السلبية أيضاً، فمن كانت تعد أيقونة الديمقراطية ونموذج التحول السلمي آخذة بالتوجه لسلوك سلطوي عبر القوانين والدستور! وتلك وتحت ضغط الربيع وتحديات البقاء تسلك مساراً (ثقافياً) متحرراً منطلقاً!
إن هذه الملاحظات تكشف بوضوح عن غياب مرجعية علمية فكرية هادية تقود الناس والمجتمع والدول لسبيل خلاصها وتخلصها من شقاء البعد عن منهج الله عزوجل وشقاء الفساد بكل صوره وأشكاله.
ابحث
أضف تعليقاً