
وقف قادة العالم دون استثناء هذه المره ومن على منبر الأمم المتحدة يشخصون داء المجتمع الدولي والإنساني والمرحلة الحرجة التي تمر بها الإنسانية من خلال ممارسات العصابات الإرهابية المتعطشة لسفك الدماء وتدمير القيم الإنسانية النبيلة والمنجز الحضاري العالمي.
هؤلاء أصحاب الأجندات الظلامية والجاحدين للقيم الدينية والدنيوية السامية، لقد طالب المتحدثون إلى ضرورة توحيد الجهود لإجتثاث هذه الأفكار الظلامية من جذورها من خلال ترسيخ الفكر التنويري، فكر الوسطية والإعتدال وكسب العقول والذي ترجمه الأردن من خلال رسالة عمان وكلمة سواء والأسبوع العالمي للوئام بين الأديان.
وإن علاج ظاهرة الفكر الظلامي والإرهابي تكمن في الخطوات السبع التالية:
الدعوة للأصول والجوامع بين الأديان والقيم المشتركة وهي كثر - تغير لهجة خطابنا في كل مكان - ترجمة المعتقدات إلى سلوك وافعال - تعزيز صوت الإعتدال والوسطية ومنحه المكانة التي تليق به – تعرية الزيف والخداع لهذه الجماعات المتوحشة بلبوس الدين وبيان حقيقة محركها ودوافعها نحو السلطة والمال والعقار – الحرب العالمية اليوم بين جبهة الإعتدال وجبهة التطرف وليست بين الأديان والمجتمعات – تعزيز مفهوم انترنت الإنسانية في التواصل الذي يوحد الضمائر الإنسانية ويجمعها على هدف قضية واحدة.
- لقد من الله علينا بنعمة الاسلام - ليخرج الناس من دياجير الظلام الى نور الاسلام – ومن جور الدنيا الى عدل الاخرة – ومن عبادة العباد الى عبادة رب العباد – ودعانا المولى بان نكون دعاة لا قضاء على الناس ، "ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن".
ابحث
التعليقات
أشكر الدكتور المحيسن على ما
أشكر الدكتور المحيسن على ما تطرق إليه من سبل لمواجهة التطرف والإرهاب من خلال تغيير لهجة الخطاب وترجمة المعتقدات إلى سلوك وأفعال ...
أضف تعليقاً