
لا اعتقد أن أحدا من المدراء لايحرص على حب الآخرين له.ولكن هذا الحب يتعزز بممارسة المدير لعدد من المظاهر الأساسية المفضية إلى حب الآخرين له.
ويمكن تصنيف المظاهر المعززة لتعزيز حب الآخرين لك إلى مجالين. المجال الأول مايتصل بالمدير نفسه وماعليه أن يتسم به شريطة أن تتولد قناعة لدى العاملين يقينا بأنه يتسم بها المدير. من ذلك:
.إتقانه للأعمال والمهام التي يقوم بها.
.الرقابة الذاتية لنفسه وسلوكه مع الآخرين.
. التحسين المستمر لنفسه وسلوكه نحو الآخرين.
. الإعتراف بالخطأ متى ماتبين له وحب تصحيحه.
. التفكير والتحليل المتمعن والعمل بالقواعد والسنن.
. القدوة في الأقوال والأفغال وفي المظهر والجوهر.
. بذل قصارى الجهد لتأدية العمل.
. التوسط والاعتدال في اتخاذ القرارات.
أما المجال الثاني فيتصل بأسلوب تعامل المدير مع الآخرين:
ومن تلك المظاهر:
. العدل في التعامل مع الآخرين وتجنب التمييز بينهم.
.العمل بروح الفريق الواحد والتعاون مع الآخرين بغرض انجاز النتائج.
.التواضع وعدم الترفع عن الآخرين.
. الصبر على العوائق والتحديات التي يواجهها المدير في عمله وتعاملاته.
. الحرص على الإستفادة من خبرات الآخرين في مجال عمله وعدم الاإستنكاف من الإستشارة .
. تقدير واحترام أقوال وأفعال الآخرين.
. النزاهة والأمانة في التعامل مع الآخرين.
أي أن على المدير أن يكون قدوة في المظهر والجوهر وفي القرارات والسلوك مع الآخرين.
إذا عملت بماسبق عندئذ ستكون محبوبا لدى العاملين لديك ومن ثم ستكون أقرب إليهم وستنطلق طاقاتهم والتزامهم ومن ثم نتائجهم.
ابحث
التعليقات
الدين معامله وأسلوب ..
الدين معامله وأسلوب .. والعامل في اي مكان واي دائره بأسلوبه وعمله وكفائته وامانته و أخلاقه يفرض حب الآخرين واحترامهم له.
أضف تعليقاً